‏إظهار الرسائل ذات التسميات حصار صنعاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حصار صنعاء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 سبتمبر 2014

هل ارتحتم الآن يا وكلاء عزرائيل؟ قذيفة مجانية تقتل الطفل أحمد الخرساني وجدّته

 هذا الفتى أحمد الخرساني.
حتى يوم أمس وهو يتنفس ويحلم.
ربما تكون هذه ليلته الأخيرة على الأرض.
ابتداء من الغد سينتقل إلى سكن آخر. منزل مظلم.
إلى تحت. إلى القبر: المكان الذي تعمل الجماعات المسلحة
مندوبة مبيعات لصالحه. ليس علي محسن، ولا عبدالمجيد الزنداني ولا الجرعة لا هو داعشي ولا تكفيري ولا ظلامي..إلخ قاموس الحوثي. أحمد طالب في الثانوية.. ملامحه الواثقة

نخبة من كتّاب وصحفي اليمن يكتبون عن ليلة الرعب المسلح في صنعاء

ماجد المذحجي يكتب عن تداول القهر من مراكز نفوذ لعصا مليشيا الحوثي
نبيل سبيع: الحوثي كمن يطلق رصاصة على رأس شخص لكي يقتل بعوضة
رضية المتوكل: (لا للعنف .. لا للجماعات المسلحة)
من مخيم الحوثيين في حزيز على مداخل صنعاء (انترنت)

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

ما ليس مرئياً ولا ممكناً بين عبدالملك الحوثي وحسن نصر الله

يسعى عبدالملك الحوثي جاهداً لتقليد حسن نصر الله. لا مشكلة لدي. فليكن مثله أو أحسن منه إن استطاع.
أصلاً لستُ في معرض المقارنة التسطيحية بين لبنان واليمن، وبين حركة قاتلت إسرائيل ميدانياً على الأرض وأخرى قاتلتها شعاراتياً عن بُعد (واير لاس)، ولا أنوي المقارنة بين نصر والله عبدالملك وطريقتهما في الخطابة والخلفية الزرقاء (الكروما) خلفهما، ودلالة تلويحهما بإصبع السبابة. تلك ليست اهتماماتي، ولست على أي حال الآمدي لأقوم بدراسة الفروق بينهما لكون ذلك يُصيبني بالدوار.
1258935574كما إن استدعائي لنموذج حزب الله هنا ليس تعبيراً عن إعجاب وتأييد لفكرة وجود حركة مسلحة كدولة داخل الدولة - لا في اليمن ولا لبنان رغم استثنائية الأخير- بقدر ما هو ضرورة موضوعية يقتضيها الحرص على البلد والخشية من تفجر الوضع السياسي في أي لحظة من جهة، ولكون جماعة أنصار الله تتمثل بنموذج حزب الله في كل صغيرة وكبيرة من جهة أخرى. وإذا كان الرسل خاطبوا مجتمعاتهم كلٌّ بلسان قومه، فمن الإيجابي، لا المثالي ولا ما ينبغي، محاججة جماعة الحوثيين بحسن نصر ونموذج حزب الله، لسبب بسيط وهو أن الأصابع على الزناد وشوارع صنعاء تخلو من ساكنيها يوماً

الاثنين، 25 أغسطس 2014

التسوية المجحفة ولا الحرب "العادلة"!

التسوية المجحفة ولا الحرب "العادلة"!
هذا ما أفكر به في اللحظة الراهنة واجتهد للاقتناع به.
لكن هل يمكن الوثوق بأي من الأطراف السياسية التي أدارت المرحلة الانتقالية؟ وهل نتوقع الحلول ممن كانوا هم المشكلة ومنتجيها؟ حسناً. ما الضامن ألا تكون التسوية الجديدة، إن أبصرت النور، نسخة مشوهة، أو حتى مطابقة، من المبادرة الخليجية التي كانت الجحيم والرمضاء في آن؟ فلا تحققت العدالة ولا تجنبنا الحرب.

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

عن تهديد جماعة الحوثي: لنا في العراق والصومال عبرة

الغاية النبيلة لا تُنال بالوسيلة القذرة
وأي احتجاج مسلح وغير سلمي هو جريمة وعدوان.
كنت وما زلت وسأظل ضد الجرعة-بصيغتها الحالية على الاقل-لكن إسقاطها لا يكون إلا بالاحتجاج السلمي. وإذا ما لجأت جماعة الحوثي إلى أي سلوك غير سلمي، قلّ أو كبر، فأنا أحد الذين سيباركون رد الدولة أيا كان وبأي شكل من الأشكال.  سيقول قائل: حتى وإن كانت دولة لصوص ومجرمين؟ نعم حتى وإن كانت.

Disqus for TH3 PROFessional