حسناً. الآن أما وقد خفت اللغط الإعلامي الذي أثاره
قرار نقل البنك المركزي إلى عدن في الأيام الماضية، بوسعنا تقييم ايجابيات وسلبيات
القرار بهدوء أكثر وترو.
![]() |
صور ساخرة تداولت بوسائل الاتصال الاجتماعي
|
بنظرة عامة، كثيرون اعتبروا القرار ممتازاً وموفقاً
بحكم أنه يجفف منابع وتمويلات الحوثيين من خزينة الدولة، وهؤلاء يفترضون مسبقاً أن
ما يجنيه ويختلسه من البنك المركزي وموازنة الدولة مهول، إلى درجة مكّنته من
الصمود والتماسك أمام التحالف لفترة أطول. في حين رأى البعض القرار إنقاذاً
للحوثيين أكثر منه سحب امتياز عليهم، بالنظر إلى أنه متورط حالياً ويعاني أزمة
تمويل أجبرته على رفع أسعار الوقود، قبل شهرين، وهو الذي اجتاح صنعاء بذريعة إلغاءها،
وأجبرته على رفع سعر تعرفة الكهرباء المقطوعة أصلا، عدا أنه يعتمد على إيرادات
السوق السوداء أكثر من العائدات التي يفترض أنه يجنيها من موازنة الدولة.
على أنصار الرأي الأول تذكر بعض الحقائق بالأرقام،
وهي كالتالي:













