بين أكتوبر 2003 وأبريل 2004 عاش العراق وضعا شبيها
لوضعنا في اليمن الآن. واعتقدت النخب العراقية أنها مجرد محنة عابرة سرعان ما
تزول تماما كما تعتقد النخب اليمنية الآن.
لو سألتم عراقيا، شديد التشاؤم، في منتصف 2003 هل
تتوقع أن تسوء الأوضاع الأمنية وأن تشهد العراق انفجارات عشوائية في الأسواق
والمساجد والأضرحة والفنادق والأماكن العامة؟ قطعا كان ليقول مستحيل. لكن كل
المعطيات الموضوعية في العراق وقتها كانت تتجه نحو ذلك. ويؤسفني القول أن اليمن
تسير بخطى متسارعة نحو السيناريو العراقي.
اغتيالات ونزاعات مسلحة
تفجيرات متفرقة وعمليات خطف


















.jpg)

