هل فكرتم كيف يعيش نحو مليوني يمني يعملون بالأجرة
اليومية في مجال المقاولات: عمّال بناء، مُوقِّصين مليِّسين، مُرنجين، كيف ومن أين
يعيشون ويطعمون عائلاتهم في ظل توقف مصدر دخلهم؟
إذا كان الموظفون في القطاع الحكومي يعانون فكيف
بهؤلاء؟
إذا كان أصحاب الدخل الشهري الثابت يعانون فكيف بمن
قوتهم باليومية؟ هذه الشريحة هي الأكثر
عوزاً وحاجة إلى مد يد المساعدة من الأغنياء.