كثيراً ما أشعر بالإحراج والقلق كلما سمعت إشادة أو
ثناءً من أصدقاء وأشخاص أثق في سلامة ونزاهة آرائهم وصراحتها. الحرج خشية أن أكون أقل
مما وُصفتْ به، فإن كنت فالقلق خشية ألا أظل كذلك. مقابل "كثيراً" هذه تأتي "أحيانا".
أحيانا لا يستطيع المرء منا مقاومة إغراء أن يرى نفسه، أو يحاول تقيمها، من خلال
عيون وكلمات أصدقاءه أو الآخرين. والحال هذه.
هنا منشورات انطباعية عن المدونة وعني، ياللخجل،
لكاتبة بارزة هي نبيلة الزبير، وزملاء أعزاء مثل الحقوقي والصديق العزيز عبدالرشيد الفقيه،
والرسام المبدع كمال شرف،
والزميل أحمد نعمان، وأصدقاء أعزاء جمعني بهم فيسبوك كعرفات الجوفي، و Radwan Muhideen وآخرين.
والزميل أحمد نعمان، وأصدقاء أعزاء جمعني بهم فيسبوك كعرفات الجوفي، و Radwan Muhideen وآخرين.
