كان الناس يعتقدون أن الزمن أشبه بساعة يد قدرية
تدق بمعدل ثابت في شتى أنحاء الكون إلى أن جاء رجل يحتفل العالم اليوم بمرور 100
عام على نظريته: النظرية النسبية. إنه ألبرت اينشتاين. "إن دقات ساعة اليد هي في الحقيقة دقات الكهرباء أثناء تحولها
إلى مغناطيس ثم إلى كهرباء" هذا ما اكتشفه الشاب ذي الحادية والعشرين سنة
واحتاج المجتمع العلمي لأربع سنوات حتى استوعب، واعترف بنظرياته.
وهذا ما يحصل عادة مع كل ثورة معرفية، أو نظرية
ثورية إن صحت العبارة. حتى بدايات القرن الـ19 كان العلماء ينظرون لقوة الطبيعة
على أنها قوى منفصلة بعضها عن بعض فيقولون: قوة الريح. قوة الرعد. قوة إغلاق
الباب. وهكذا إلى أن جاء مايكل فارادي ومن بعده ألبرت اينشتاين ليقولا ويثبتا أن
كل شيء مترابط ومنسجم مع بعض.